رواية ليالٍ هندية - انطونيو تابوكي
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org، وهو منشور بموجب ترخيص المشاع الإبداعي أو بإذن صريح من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود اعتراض على النشر، يرجى التواصل معنا.
نبذة عن رواية ليالٍ هندية
يرى الكاتب، مبرراً لطريقته غير المباشرة في الكتابة، أن هذا العمل يمكن أن يكون دليلاً سياحياً، ليس للجميع، بل للأشخاص الذين يستمتعون بالقيام برحلات غير تقليدية. يحتوي هذا الكتاب على العديد من الجوانب غير التقليدية في البحث عن صديق مفقود، والذي يكمن في الماضي ويظهر من خلال بعض التقاطعات المحددة في الهند. تظهر تلك الشخصيات فقط من خلال حجرات الفنادق والمستشفيات، ومن خلال الحوارات المهمة مع السحرة الذين يتم لقاؤهم في الباصات، ومع المبشرين البرتغاليين، ومع التلاميذ الذين ينتمون إلى إحدى المؤسسات الثيوصوفية. هذه رحلة استثنائية تظهر من خلال بعض الإشارات والصدف التي تبدو ضرورية جدًا. ومن خلال كل هذا، يتم توضيح منهج الكتاب، وهو جانب ليلي مخفي للأشياء.
عن الكاتب انطونيو تابوكي مؤلف رواية ليالٍ هندية
تمت ترجمة الفقرة السابقة إلى اللغة العربية كما يلي: أنطونيو تابوكي (بالإيطالية: Antonio Tabucchi)؛ (23 سبتمبر 1943 - 25 مارس 2012) كاتب وأكاديمي إيطالي يحاضر في اللغة والآداب البرتغالية بجامعة سيينا في إيطاليا. يشتهر تابوكي بحبه العميق للثقافة البرتغالية، وهو مترجم محترف لأعمال الكاتب البرتغالي فرناندو بيسوا، وقد تأثر بتلك الأعمال التي تتناول قضايا مثل الحنين للماضي والخيال وتعدد الهويات. كان أول لقاء بين أنطونيو وأعمال بيسوا في الستينيات عندما كان يدرس في السوربون، حيث بادر بدراسة اللغة البرتغالية لفهم أعمال بيسوا بشكل أفضل. قام تابوكي بترجمة كتبه ومقالاته للعديد من البلدان بما فيها اليابان، كما قام بترجمة أعمال بيسوا إلى الإيطالية. حصل تابوكي على جوائز عديدة منها جائزة "ميديسيس إيترانغر" الفرنسية وجائزة بريميو كامبيلو وجائزة أريستوين. ولد تابوكي في بيسا ونشأ في قرية فيتشيانو قرب بيسا، وأثناء دراسته بالجامعة، قام برحلات عديدة في أوروبا لاستكشاف آثار أدباء قرأ لهم في مكتبة جده، وخلال إحدى تلك الرحلات، عثر على قصيدة بعنوان "تاباكاريا" تحمل توقيع "آلفارو دو كامبو"، وهي واحدة من الهويات التي اعتمد عليها بيسوا في أعماله. هذا الاكتشاف شجعه على متابعة دراسته للأدب البرتغالي لعشرين عامًا. زار لشبونة وازداد اهتمامه بالبرتغال وتخرج في عام 1969 بعد تقديم أطروحته بعنوان "السوريالية في البرتغال". في عام 1973، تم تعيينه كأستاذ للغة والآداب البرتغالية في بولونا وفي نفس العام نشر روايته الأولى "ساحة إيطاليا"، التي تناولت تاريخ منظور المهزومين، في هذه الحالة، كانوا الفوضويون التوسكان.
| التحميل | حجم الرواية |
|---|---|
| 1.82 ميجا |