بحث عن كتاب
رواية بيريرا يدعي لانطونيو تابوكي

رواية بيريرا يدعي - انطونيو تابوكي

سنة النشر : غير محدد
عدد الصفحات : 303
عن الرواية : يقول بيريرا إنه كان يعتاد الحديث إلى صورة زوجته منذ فترة طويلة. كان يخبرها عن أفعاله خلال النهار، ويطلب منها النصح أحيانًا. إنه يشعر بأنه يعيش في عالم مختلف، حيث أخبره الأب أنطونيو بذلك. يشعر بأنه يفكر فقط في الموت وأن العالم بأسره قد مات أو على وشك الموت. يفكر في ابنه الذي لم يطلبه من زوجته الضعيفة والمريضة. لو كان لديه ابن فسيكون لديه شخص ليشاركه الأمور والحديث، ولن يكون بحاجة ليحدث الصورة التي لا تعبر عنها إلا بعد بالكاد.

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org، وهو منشور بموجب ترخيص المشاع الإبداعي أو بإذن صريح من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود اعتراض على النشر، يرجى التواصل معنا.

نبذة عن رواية بيريرا يدعي

يقول بيريرا إنه كان يعتاد الحديث إلى صورة زوجته منذ فترة طويلة. كان يخبرها عن أفعاله خلال النهار، ويطلب منها النصح أحيانًا. إنه يشعر بأنه يعيش في عالم مختلف، حيث أخبره الأب أنطونيو بذلك. يشعر بأنه يفكر فقط في الموت وأن العالم بأسره قد مات أو على وشك الموت. يفكر في ابنه الذي لم يطلبه من زوجته الضعيفة والمريضة. لو كان لديه ابن فسيكون لديه شخص ليشاركه الأمور والحديث، ولن يكون بحاجة ليحدث الصورة التي لا تعبر عنها إلا بعد بالكاد.

عن الكاتب انطونيو تابوكي مؤلف رواية بيريرا يدعي

تمت ترجمة الفقرة السابقة إلى اللغة العربية كما يلي: أنطونيو تابوكي (بالإيطالية: Antonio Tabucchi)؛ (23 سبتمبر 1943 - 25 مارس 2012) كاتب وأكاديمي إيطالي يحاضر في اللغة والآداب البرتغالية بجامعة سيينا في إيطاليا. يشتهر تابوكي بحبه العميق للثقافة البرتغالية، وهو مترجم محترف لأعمال الكاتب البرتغالي فرناندو بيسوا، وقد تأثر بتلك الأعمال التي تتناول قضايا مثل الحنين للماضي والخيال وتعدد الهويات. كان أول لقاء بين أنطونيو وأعمال بيسوا في الستينيات عندما كان يدرس في السوربون، حيث بادر بدراسة اللغة البرتغالية لفهم أعمال بيسوا بشكل أفضل. قام تابوكي بترجمة كتبه ومقالاته للعديد من البلدان بما فيها اليابان، كما قام بترجمة أعمال بيسوا إلى الإيطالية. حصل تابوكي على جوائز عديدة منها جائزة "ميديسيس إيترانغر" الفرنسية وجائزة بريميو كامبيلو وجائزة أريستوين. ولد تابوكي في بيسا ونشأ في قرية فيتشيانو قرب بيسا، وأثناء دراسته بالجامعة، قام برحلات عديدة في أوروبا لاستكشاف آثار أدباء قرأ لهم في مكتبة جده، وخلال إحدى تلك الرحلات، عثر على قصيدة بعنوان "تاباكاريا" تحمل توقيع "آلفارو دو كامبو"، وهي واحدة من الهويات التي اعتمد عليها بيسوا في أعماله. هذا الاكتشاف شجعه على متابعة دراسته للأدب البرتغالي لعشرين عامًا. زار لشبونة وازداد اهتمامه بالبرتغال وتخرج في عام 1969 بعد تقديم أطروحته بعنوان "السوريالية في البرتغال". في عام 1973، تم تعيينه كأستاذ للغة والآداب البرتغالية في بولونا وفي نفس العام نشر روايته الأولى "ساحة إيطاليا"، التي تناولت تاريخ منظور المهزومين، في هذه الحالة، كانوا الفوضويون التوسكان.

تحميل
التحميل حجم الرواية
2.32 ميجا
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة