رواية حكاية بلا بداية ولا نهاية - نجيب محفوظ
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org، وهو منشور بموجب ترخيص المشاع الإبداعي أو بإذن صريح من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود اعتراض على النشر، يرجى التواصل معنا.
نبذة عن رواية حكاية بلا بداية ولا نهاية
قال الرجل ذلك وانصرف، ووقف الشاب والفتاة يتبادلان النظر، ثم سألته برقة: هل تتردد كما يفعل والديك؟ ردت بسكون: أنت تعرف رأيي جيدًا، هل تريدينني أن أنتظر حتى يظهر لي الماضي؟ ليس مهما أن يهديني ماضيك أم أن يهديك ماضيك إليّ، أنا سعيدة ولكن القلق ما زال يطاردني. أتحبني أليس كذلك؟ لا يربطني بهذا المكان سوى حبك، سأعمل وأتزوج ولكن والدك يتردد، كلا، أنا أعرف والدي جيدًا، أشعر أنني حصلت على ثقته، أنت تستحقين الثقة، دعونا نترك الله يهيئ لنا السعادة، دعنا نتركه من أعماق قلوبنا. في شرفة الفيلا، فوق الجبل، وسط ظلام دامس، سأل الشيخ الجالس على الكرسي الهزاز: ما وراء ذلك؟ أجاب الشيخ أمامه: للأسف، صاحب الفندق. شخص طيب وماكر، كان يسعى لتحقيق هوايته، ولو لم يكن الفتى ينظر في نفسه مباشرة، لقد كانوا يفضلون الوسائل غير المباشرة، لكن لم يعودني فضول الناس، حسنًا، بقيت الأمور مجهولة كاللغز. وعلى الرغم من ذلك، عاش الحب من جديد.بعيدًا عن الفندق والضيوف والخيال، يبحث نجيب محفوظ عن قصة بدون بداية ونهاية. وهو لم يغفل عن الواقع في روايته، حيث كان يكتب بعد تلمس الحقيقة على أرض الواقع. من خلال أسلوبه البسيط، يأخذك نجيب محفوظ في رحلة مع صور من واقعين، ينسجها بخياله ليبدع وينتشر. وفي قصته، يبقى متمسكًا بواقعيته، حيث يشتغل بشخصيات حقيقية وأحداث حقيقية. يتمثل النجاح في روايته في توجيه النقد للمجتمع المصري وعاداته وسلوكياته. يعمل على تقديم النقد من خلال حوارات الشخصيات، ويجسد الأحداث التي جرت في واقع الحياة. في هذه الرواية، يتبع نجيب محفوظ، بأسلوبه، حياة الشخصيات مثل زينب وعلي والشيخ محمود والشيخ عمار، وغيرهم، ليصور المجتمع المصري بتلك الحقبة الزمنية. ومن خلال حواراتهم، يقدم نقد للأفكار والعادات والسلوكيات التي كانت سائدة في ذاك الوقت. بالرغم من أن قصتها بلا بداية ولا نهاية، يستطيع القارئ تصوّر بداية ونهاية للقصة التي خلقها بنفسه بين سطور الكتابة.
عن الكاتب نجيب محفوظ مؤلف رواية حكاية بلا بداية ولا نهاية
الروائي المصري الحائز على جائزة نوبل في الأدب وُلد في 11 ديسمبر 1911 وتوفي في 30 أغسطس 2006. منذ بداية الأربعينيات بدأ نجيب محفوظ كتابة أعماله التي تدور جميعها في مصر، مع ثيمة متكررة تتعلق بالحارة والعالم. من بين أعماله الرائجة الثلاثية "أولاد حارتنا" التي تم منع نشرها في مصر. يُعتبر أدب محفوظ واقعياً، ولكنه يتضمن أيضاً مواضيع وجودية. محفوظ هو أكثر الأدباء العرب من حيث تحويل أعماله إلى السينما والتلفزيون. تم اختيار اسم "نجيب محفوظ" احتراماً للطبيب الذي أشرف على ولادته. بدأ محفوظ الكتابة في منتصف الثلاثينيات ونشر أول رواية له، "عبث الأقدار"، في عام 1939. عمل محفوظ في الرواية الواقعية والتاريخية، واستمر في كتابة روايات تتنوع بينها الواقعية الاجتماعية والنفسية، وحتى الرمزية في أعماله اللاحقة. تعتبر أعمال محفوظ انعكاساً للحياة الاجتماعية والسياسية في مصر، وتعبر عن وجهات نظر المثقفين تجاه السلطة.
| التحميل | حجم الرواية |
|---|---|
| 2.28 ميجا |