بحث عن كتاب
كتاب ميادين الجمال في الظاهرة الجمالية في الإسلام: الطبيعة - الانسان - الفن لصالح احمد الشامي

كتاب ميادين الجمال في الظاهرة الجمالية في الإسلام: الطبيعة - الانسان - الفن - صالح احمد الشامي

التصنيف : الأدب العربي
سنة النشر : غير محدد
عدد الصفحات : 319
عن الكتاب : يتمحور موضوع علم الجمال حول دراسة الجمال في عمق الفن الجميل. ولذلك، ركزت الدراسات الجمالية الغربية على الفن واعتبرته مجالًا لأبحاثها، وعندما تناولت الطبيعة والإنسان، فقد قامت بذلك باعتبارهما موضوعات في الفن وليس مجالات للدراسات الجمالية. في بحثه عن الجمال في الإسلام، تبين للمؤلف أن الجمال حقيقة موجودة في وجودنا، وفضل تسجيل تصور كلي لهذه الظاهرة بمنهج إسلامي. يتحدث في هذا الجزء عن الجمال في الطبيعة والإنسان والفن، وفضل أن تكون الدراسة مقارنة في الموضوعين الأول والثاني. أما في الموضوع الثالث، الذي يتناول الحديث عن الفن، فقد تم التركيز على الفن الإسلامي في بحث مستقل يتناول مؤيديه وخصائصه، ويتحدث عن فني التصوير والبناء بوصفهما أهم ما تناولته كتب الفن.

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org، وهو منشور بموجب ترخيص المشاع الإبداعي أو بإذن صريح من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود اعتراض على النشر، يرجى التواصل معنا.

نبذة عن كتاب ميادين الجمال في الظاهرة الجمالية في الإسلام: الطبيعة - الانسان - الفن

يتمحور موضوع علم الجمال حول دراسة الجمال في عمق الفن الجميل. ولذلك، ركزت الدراسات الجمالية الغربية على الفن واعتبرته مجالًا لأبحاثها، وعندما تناولت الطبيعة والإنسان، فقد قامت بذلك باعتبارهما موضوعات في الفن وليس مجالات للدراسات الجمالية. في بحثه عن الجمال في الإسلام، تبين للمؤلف أن الجمال حقيقة موجودة في وجودنا، وفضل تسجيل تصور كلي لهذه الظاهرة بمنهج إسلامي. يتحدث في هذا الجزء عن الجمال في الطبيعة والإنسان والفن، وفضل أن تكون الدراسة مقارنة في الموضوعين الأول والثاني. أما في الموضوع الثالث، الذي يتناول الحديث عن الفن، فقد تم التركيز على الفن الإسلامي في بحث مستقل يتناول مؤيديه وخصائصه، ويتحدث عن فني التصوير والبناء بوصفهما أهم ما تناولته كتب الفن.

عن الكاتب صالح احمد الشامي مؤلف كتاب ميادين الجمال في الظاهرة الجمالية في الإسلام: الطبيعة - الانسان - الفن

ولد صالح أحمد الشامي في عام 1934 في دوما، ودرس في مدينته قبل أن ينتقل إلى دمشق لاستكمال دراسته في معهد العلوم الشرعية. تخرج من هذا المعهد في عام 1954 وانضم إلى كلية الشريعة في جامعة دمشق. عمل كمعلم في التربية في السويداء قبل أن ينقل إلى دوما ويستمر حتى عام 1980 عندما تقاعد. انتقل إلى المملكة العربية السعودية حيث عمل كمدرس في الجامعة الإسلامية حتى عام 1998. كان يلقي خطب الجمعة ويقترحت عن سيرة نبوية، وهذا دفعه لكتابة كتاب عن السيرة النبوية تحت اسم "من معين السيرة".

تحميل
التحميل حجم الكتاب
5 ميجا
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة