بحث عن كتاب
رواية بلاد سعيدة لشاكر الانباري

رواية بلاد سعيدة - شاكر الانباري

التصنيف : الأدب العربي
سنة النشر : غير محدد
عدد الصفحات : 188
عن الرواية : بلاد سعيدة: في سنوات الانهيار، والفوضى الخيالية في الرأس. الجثث مجهولة الهوية، دفنت في مقبرة المياه في نهر الفرات، تم رفع الرايات البيضاء في السماء المليئة بالطائرات والقذائف. التاريخ الذي بدأ يتلاشى من الذاكرة، القرية التي تعاني من اقتحام الجيوش المسلحة وسط الحقول وبساتين النخيل وأطلال المنازل. الفلاح المخبز يعمل على الفرن ويقدم الجندية الأميركية خبزًا ساخنًا، والمثقف العائد من النفي، والراوي الذي تعرض لشظية صاروخ أميركي. الشوارع في العاصمة خالية تمامًا ما عدا الكلاب الضالة والقطط والجثث العائمة في برك الدم تحيط بالرؤوس. وتلك الأصوات القادمة من السماء تراقب البشر، الشوارع، المنازل، وكانوا يطلقون عليها اسم الذبابة الطائرة لقوات الغزاة. وظلوا يسمعونها ليلاً ونهارًا كضجيج قادم من جهنم. ولم يكن هناك أحد يعرف بالضبط ما يحدث في بلاد ما بين النهرين. في هذه البلاد السعيدة، كانوا جميعًا على صواب، ومع ذلك... يموتون يوميًا. كانت لحظات استثنائية في حياة شعوب. إنها بلاد سعيدة حقًا: سكاكين مشهرة، شعارات دينية تحث على الجهاد، وهوس طائفي غير مسبوق منذ قرون، وأساطير تروج بهوس الهواء لتأكل العقول الساذجة وتقودها إلى المجزرة، وأكماش تتجاوز الخيال. هذا فصل قصير من قصة الوطن... حدث في يوم ما وطار بالجميع، بدون أجنحة، إلى مدن الدمار.

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org، وهو منشور بموجب ترخيص المشاع الإبداعي أو بإذن صريح من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود اعتراض على النشر، يرجى التواصل معنا.

نبذة عن رواية بلاد سعيدة

بلاد سعيدة: في سنوات الانهيار، والفوضى الخيالية في الرأس. الجثث مجهولة الهوية، دفنت في مقبرة المياه في نهر الفرات، تم رفع الرايات البيضاء في السماء المليئة بالطائرات والقذائف. التاريخ الذي بدأ يتلاشى من الذاكرة، القرية التي تعاني من اقتحام الجيوش المسلحة وسط الحقول وبساتين النخيل وأطلال المنازل. الفلاح المخبز يعمل على الفرن ويقدم الجندية الأميركية خبزًا ساخنًا، والمثقف العائد من النفي، والراوي الذي تعرض لشظية صاروخ أميركي. الشوارع في العاصمة خالية تمامًا ما عدا الكلاب الضالة والقطط والجثث العائمة في برك الدم تحيط بالرؤوس. وتلك الأصوات القادمة من السماء تراقب البشر، الشوارع، المنازل، وكانوا يطلقون عليها اسم الذبابة الطائرة لقوات الغزاة. وظلوا يسمعونها ليلاً ونهارًا كضجيج قادم من جهنم. ولم يكن هناك أحد يعرف بالضبط ما يحدث في بلاد ما بين النهرين. في هذه البلاد السعيدة، كانوا جميعًا على صواب، ومع ذلك... يموتون يوميًا. كانت لحظات استثنائية في حياة شعوب. إنها بلاد سعيدة حقًا: سكاكين مشهرة، شعارات دينية تحث على الجهاد، وهوس طائفي غير مسبوق منذ قرون، وأساطير تروج بهوس الهواء لتأكل العقول الساذجة وتقودها إلى المجزرة، وأكماش تتجاوز الخيال. هذا فصل قصير من قصة الوطن... حدث في يوم ما وطار بالجميع، بدون أجنحة، إلى مدن الدمار.

عن الكاتب شاكر الانباري مؤلف رواية بلاد سعيدة

ولد شاكر الأنباري في عام 1957 في محافظة الأنبار العراقية. حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة السليمانية العراقية في عام 1979. لديه خبرة في الكتابة في الصحف العربية والعراقية، وشغل عدة مناصب في الصحافة الثقافية، بما في ذلك رئاسة تحرير مجلة تواصل في بغداد. يعتبر عضواً في اتحاد الكتاب العرب واتحاد الأدباء والكتاب العراقيين. حالياً، يعيش في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن.

تحميل
التحميل حجم الرواية
9.79 ميجا
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة