رواية بيت في جوبا - احمد الملك
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org، وهو منشور بموجب ترخيص المشاع الإبداعي أو بإذن صريح من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود اعتراض على النشر، يرجى التواصل معنا.
نبذة عن رواية بيت في جوبا
في لحظاتها الأخيرة، قبل وفاتها، رأت أشول ابنها نور الدين وهو يقف في الزاوية البعيدة من حديقة البيت، بجوار شجرة المانجو في نفس المكان الذي جرح فيه قبل سنوات عندما كان يطارد النسناس الأخضر الذي أهدته له جدته. كان مربوطًا بشجرة الباباي وكان حوله جنود يتأهبون لإطلاق النار. رأت المكان من حولها يسبح في ضوء ذهبي على سطح مياه نهر صغير، وكان يعبر الغابة الاستوائية المظلمة. شيء ما جذبه إلى حكايا العم الطيب وأعطاها طعمًا خاصًا، ترسخت في ذاكرته كوقائع تمتد لفترة طويلة في النهاية، تم طرد العم الطيب من قبل رئيس القرية بضغط من أهالي القرية، وبعد مرور شهور تلقى سمل رسالة منه يُطمئنه على حاله. انتقل العم الطيب للعمل في فندق في مدينة بورسودان، وعاد لحياة المدينة التي كان يحلم بها. اختتم رسالته بعبارة لا تنسى لسمل، تظل راسخة في ذاكرته لسنوات، ويتذكرها حتى بعد أسره في أيدي القوات الحكومية. كانت العبارة التي لم ينسها العم الطيب: الحمد لله الذي أخرجنا من الظلمات إلى النور.
عن الكاتب احمد الملك مؤلف رواية بيت في جوبا
أحمد الملك هو كاتب روائي وقاص سوداني، وُلِد في مدينة أرقو في الولاية الشمالية عام ١٩٦٧م. صدرت روايته الأولى "الفرقة الموسيقية" عام ١٩٩١م، وكانت نقداً رمزياً لتحكم النظام العسكري وانتهاكات الحريات في السودان بعد عام ١٩٨٩م. صدرت روايته الثانية "عصافير آخر أيام الخريف" عام ١٩٩٦م. يروج البعض بأنها مستوحاة من التيار الواقعي السحري في الأدب اللاتيني الأمريكي، في حين أن البعض الآخر يعتبرها جذوراً للتراث السوداني بأساطيره وثقافته. صدرت له مجموعة قصص "الموت السادس للعجوز منوفل" عام ٢٠٠١م، ورواية "الخريف يأتي مع صفاء" عام ٢٠٠٧م. ترجمت أعماله إلى الفرنسية والهولندية. كما صدرت له رواية قصيرة بعنوان "ذات الضفائر" عام ٢٠٠٥م، ورواية "بيت في جوبا" مؤخراً. تم نشر بعض قصصه بالفرنسية والهولندية ضمن مجموعات قصصية مختلفة.
| التحميل | حجم الرواية |
|---|---|
| 1.98 ميجا |