رواية تجاعيد ذاكرة البنجوس - الجزء الثالث من ثلاثية لا وطن في الحنين - احمد ضحية
مصدر الكتاب
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف
نبذة عن رواية تجاعيد ذاكرة البنجوس - الجزء الثالث من ثلاثية لا وطن في الحنين
يقومون بالرقص على إيقاع النقارة و يغنون عن شجر القنا و الأبقار و القمبيل و طيور الجنة الملونة، و الوادي و صندل الردوم. تتخلل أغانيهم ذكريات البنجوس، تحتوي على مشاهد من كيرا البسطونة، و الوادي الرملي و المروج الخضراء، و أدغال القنا، و ورد البرية السام.. تحتوي على آلة البنجوس، بالاف النغمات، تتجه كالصاعقة، تحرق الشجر! من هذا المرتفع الذي يرى من مسافات بعيدة، يطل مباشرة على المدينة المقدسة، إلى جانب جبل (نامي). تتماشى الأطلال للمعابد في قاع الجبل؛ و منحنياته. تظهر القصور المنحوتة في عمقه، و تلك الكهوف، التي نقشت عليها قصة شعب الوادي، بالرموز و الاشارات و الرسوم، التي تكشف عن خصائص الكبش و الخيل و الاشجار. في أطراف الوادي العتيق، قريبا من الخراب زحف شعب الوادي بكهنته، إلى قمة جبل (نومي) يدفعه حزن عميق على دالي، الذي رحل بشكل مفاجئ. في ذلك اليوم الذي رحل فيه دالي، انضم للاجداد في النوبة. ذهب بعيدا، بعيدا حتى غيب في إيقاع الطبول، و عزف ربابة البنجوس المنسية، التي لطالما نغمتها اوتارها، ليجد نفسه يتأمل في صدر كيرا المتهور. يدلك جسده العاري المرتسخ كجبل (اب كردوس) و يجذبه، فينهض أمام الجبل الطبيعي بالقوة، و يبدأ في السير نحو قلب الجبل، حيث ينتظره الفلاحون الثوار، يقفون في صفوف متجانسة، يحيونه و يهتفون باعلام عسكرية. في تلك الليلة بعد تحميل الشبان نقاراتهم و تفرق السكان، و بدأوا في العودة إلى منازلهم. في ساعات الفجر، هاجمت قطاعات الطرق الجانويز، احترقت البلدة و نهبت الأبقار، لم تترك شيئا! داهموا البلدة بمفاجأة، و لم يفهم الناس سبب هذا الهجوم الغامض، لأول مرة منذ وقت طويل. في المساء التالي، جاء البنجوس و كيرا النقي بعد أن تغطت اجسادهم بالدماء. البنجوس كان يبكي بحرقة و كيرا كانت مضروبة. بعد يومين اختفت كيرا بطريقة غامضة و أصيب البنجوس بالصمت الدائم. لم يجد احد القوة لجلبه للكلام.
عن الكاتب احمد ضحية مؤلف رواية تجاعيد ذاكرة البنجوس - الجزء الثالث من ثلاثية لا وطن في الحنين
أحمد محمد هو ضحية أحمد، ولد في مدينة كوستي في السودان في 1 نوفمبر 1971، وهو حاصل على الجنسية السودانية والأمريكية. تخرج من كلية الآداب والعلوم، شعبة الترجمة، في جامعة أم درمان الأهلية في عام 1998. لديه إسهامات كبيرة في السرد والنقد الأدبي في وسائل الإعلام الورقية والإلكترونية العربية. كمؤسس لنادي القصة السوداني، وكان مسؤولاً إعلامياً في منظمة Darfur Rehabilitation في نيوارك، نيوجيرسي في عام 2006، وعضوًا في منظمة Toward Freedom في فيرمونت، الولايات المتحدة في عام 2018. ويعمل منذ عام 2007 كأخصائي في مجال العناية بذوي الاحتياجات الخاصة كمتخصص سلوكي.
| التحميل | حجم الرواية |
|---|---|
| 0.76 ميجا |