بحث عن كتاب
رواية عزة بنت الخليفة لابراهيم رَمزي

رواية عزة بنت الخليفة - ابراهيم رَمزي

التصنيف : الأدب العربي
سنة النشر : غير محدد
عدد الصفحات : 37
عن الرواية : كيف يبدو المنظر بدون النظر؟ هل يكفي عودة الضوء وحدها لاستعادة البصر؟ هذا ما اكتشفته عزة بأنواع الطرق الممكنة؛ بقلبها قبل عقلها. يتابع القارئ بشغف، يتنقل بين مشاهد هذه المسرحية. تنتقل الكاميرا من حول قصر الخليفة الفاطمي الباهر إلى المخبأ السري القديم في حديقته الخلفية، الذي كان يحتوي على سر ابنة الخليفة الجميلة لسنوات من ربيعها النابضة. عزة لم تدرك نقص هذا الربيع حتى انفتح لها باب على الحب والألوان، وعرفت أن هناك المزيد. يُذكر أن عزة بنت الخليفة هي النسخة العربية لمسرحية الشاعر الدانماركي هنريك هرتز، ابنة الملك رينيه. تمت ترجمتها إلى العربية بواسطة إبراهيم رمزي من الترجمة الإنجليزية التي قام بها إدموند فيبس.

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org، وهو منشور بموجب ترخيص المشاع الإبداعي أو بإذن صريح من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود اعتراض على النشر، يرجى التواصل معنا.

نبذة عن رواية عزة بنت الخليفة

كيف يبدو المنظر بدون النظر؟ هل يكفي عودة الضوء وحدها لاستعادة البصر؟ هذا ما اكتشفته عزة بأنواع الطرق الممكنة؛ بقلبها قبل عقلها. يتابع القارئ بشغف، يتنقل بين مشاهد هذه المسرحية. تنتقل الكاميرا من حول قصر الخليفة الفاطمي الباهر إلى المخبأ السري القديم في حديقته الخلفية، الذي كان يحتوي على سر ابنة الخليفة الجميلة لسنوات من ربيعها النابضة. عزة لم تدرك نقص هذا الربيع حتى انفتح لها باب على الحب والألوان، وعرفت أن هناك المزيد. يُذكر أن عزة بنت الخليفة هي النسخة العربية لمسرحية الشاعر الدانماركي هنريك هرتز، ابنة الملك رينيه. تمت ترجمتها إلى العربية بواسطة إبراهيم رمزي من الترجمة الإنجليزية التي قام بها إدموند فيبس.

عن الكاتب ابراهيم رَمزي مؤلف رواية عزة بنت الخليفة

إبراهيم رمزي كان واحدًا من أعمدة المسرح العربي الحديث ورائد من رواده، حيث كان لإسهاماته تأثير كبير في تطوير المسرحية العربية الحديثة في مصر. وقد كان أحد أوائل الذين حاولوا تأصيل الأجناس الأدبية الجديدة. ولد إبراهيم رمزي في عام 1884 في المنصورة بالدقهلية وحصل على تعليمه الابتدائي هناك، ثم انتقل إلى القاهرة وتخرج من المدرسة الخديوية الثانوية في عام 1906. حصل على دبلوم من مدرسة المعلمين العليا في عام 1921، وشهادة في التعاون من جامعة مانشستر. عمل في العديد من المهن كمترجم ومحرر ومسؤول عن المدارس حتى اعتزل في عام 1944. قَدَّم إبراهيم رمزي العديد من الأعمال الأدبية في شتى المجالات مثل المسرحيات التاريخية والاجتماعية الكوميدية، حيث ناقش العديد من المشكلات الاجتماعية والأخلاقية بشكل موجود في المجتمع المصري وتناولها. كما قام بترجمة عدة أعمال أدبية عالمية إلى العربية، وتأثر بعمل كثير من الكتاب مثل شكسبير وإبسن. توفي إبراهيم رمزي في عام 1949، تاركًا وراءه إرثًا أدبيًا كبيرًا استفادت منه الأجيال اللاحقة.

تحميل
التحميل حجم الرواية
11.93 ميجا
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة