بحث عن كتاب
رواية والدة لفرانسوا مورياك

رواية والدة - فرانسوا مورياك

سنة النشر : غير محدد
عدد الصفحات : 74
عن الرواية : إنها نائمة، بل تتظاهر بالنوم. هكذا كان الزوج والحماة يتحدثان بلغة منخفضة حول سرير ماتيلد، وهي تراقب من خلف أهدابها الثقيلة ظلهما الكبير يتلاشى على الحائط. سمعت أصوات تنقلب على الأرض من خلال أطراف أصابعهما وأرجلها، حتى وصلا الباب. سمعتهما يتحدثان بصوتين مختلفين، ملأ هذان الصوتان الممر الطويل في الدور الأول. الآن يشكان متطفلين بالروعة في الدهليز البارد، الذي يفصل بين جناح ماتيلد وغرفتي الأم والابن المتجاورتين. سمعت إغلاق الباب من بعيد وأحست بالارتياح، فتجلت عيناها. على السرير مكان لدعامة خشبية لستارة بيضاء تحيط بالسرير الفخم، ويأتي المصباح الأزرق الزاهي على الجدار. على طاولة صغيرة كوب من المياه، أخضر، مزخرف بالذهب، تحركه يعابير حركة القاطرة، بينما كانت المحطة قريبة وتوقفت الحركة. وهكذا تركت ماتيلد نفسها تستمع لكلمات تلك الليلة في الربيع المتقادم، كما ينتبه المسافرون عند توقف القطار في الريف لصوت الصراصير الذي ينبئ بالغياب. غلبتها النعاس لكن استفاقت، فوجدت سريرها يرتجف مجدداً، فبيتها فقط لا بيت آخر، ولا حركة في المحطة الهادئة. إنها رواية من روائع الأدب العالمي، مليئة بالأحداث المثيرة مع خليط من المشاعر المتنوعة والعواطف المتضادة. تروي سيرة الحياة بأسلوب أدبي رائع يجذب القارئ حتى النهاية.

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org، وهو منشور بموجب ترخيص المشاع الإبداعي أو بإذن صريح من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود اعتراض على النشر، يرجى التواصل معنا.

نبذة عن رواية والدة

إنها نائمة، بل تتظاهر بالنوم. هكذا كان الزوج والحماة يتحدثان بلغة منخفضة حول سرير ماتيلد، وهي تراقب من خلف أهدابها الثقيلة ظلهما الكبير يتلاشى على الحائط. سمعت أصوات تنقلب على الأرض من خلال أطراف أصابعهما وأرجلها، حتى وصلا الباب. سمعتهما يتحدثان بصوتين مختلفين، ملأ هذان الصوتان الممر الطويل في الدور الأول. الآن يشكان متطفلين بالروعة في الدهليز البارد، الذي يفصل بين جناح ماتيلد وغرفتي الأم والابن المتجاورتين. سمعت إغلاق الباب من بعيد وأحست بالارتياح، فتجلت عيناها. على السرير مكان لدعامة خشبية لستارة بيضاء تحيط بالسرير الفخم، ويأتي المصباح الأزرق الزاهي على الجدار. على طاولة صغيرة كوب من المياه، أخضر، مزخرف بالذهب، تحركه يعابير حركة القاطرة، بينما كانت المحطة قريبة وتوقفت الحركة. وهكذا تركت ماتيلد نفسها تستمع لكلمات تلك الليلة في الربيع المتقادم، كما ينتبه المسافرون عند توقف القطار في الريف لصوت الصراصير الذي ينبئ بالغياب. غلبتها النعاس لكن استفاقت، فوجدت سريرها يرتجف مجدداً، فبيتها فقط لا بيت آخر، ولا حركة في المحطة الهادئة. إنها رواية من روائع الأدب العالمي، مليئة بالأحداث المثيرة مع خليط من المشاعر المتنوعة والعواطف المتضادة. تروي سيرة الحياة بأسلوب أدبي رائع يجذب القارئ حتى النهاية.

عن الكاتب فرانسوا مورياك مؤلف رواية والدة

ولد في 11 أكتوبر 1885 من عائلة فرنسية ينتمي جميع أفرادها إلى العلماء والأدباء. درس الطب في البداية قبل أن يتحول تمامًا إلى الأدب والصحافة ويكرس حياته اللاحقة لهما. نُشرت أول رواية له في عام 1922 بعنوان "قبلة للأبرص"، وقد بدأ فيها يظهر اهتمامه بالتجديد الفني واستخدام التقنيات المبتكرة في الكتابة الروائية. في عام 1928، نُشرت روايته المشهورة "المكروهون" التي صوّر فيها حياة فرنسا في العشرينات من وجهة نظر نقدية تم تلخيصها بطريقة غاضبة ومتشائمة. صدر أول ترجمة عربية لروايته "عقدة الأفاعي" في القاهرة عام 1947 بإشراف الدكتور طه حسين. كان عضوًا في الأكاديمية الفرنسية منذ عام 1933 وتولى منصب وزير الثقافة الفرنسية أثناء فترة رئاسة الجنرال ديغول. له حوالي 30 عملاً أدبيًا وعدة مسرحيات، وقد فاز بجائزة نوبل للآداب في عام 1952.

تحميل
التحميل حجم الرواية
2.29 ميجا
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة