بحث عن كتاب
كتاب البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل الجزء التاسع عشر لابن رشد

كتاب البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل الجزء التاسع عشر - ابن رشد

المؤلف : ابن رشد
التصنيف : علوم إسلامية
الفئة : فقه
سنة النشر : غير محدد
عدد الصفحات : 430
عن الكتاب : كتاب في الفقه المالكي، يعتبر واحداً من أهم الكتب في هذا المجال، حيث يشرح المستخرجة العتبية في الفقه المالكي بطريقة مفصلة. يعتبر هذا الكتاب من أوسع الكتب في المذهب من حيث تضمينه لمسائل نادرة وأقوال هامة لأئمة المذهب. يحمل الكتاب عنوان البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل في المسائل المستخرجة. الكتاب مقسم إلى عدة أجزاء، حيث يتناول كل جزء موضوعاً معيناً في الفقه المالكي مثل الوضوء، الصلاة، الجهاد، الحج، النكاح، الصرف، البيوع، الشهادات، العتق، الديات، والفهارس العامة.

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org، وهو منشور بموجب ترخيص المشاع الإبداعي أو بإذن صريح من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود اعتراض على النشر، يرجى التواصل معنا.

نبذة عن كتاب البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل الجزء التاسع عشر

كتاب في الفقه المالكي، يعتبر واحداً من أهم الكتب في هذا المجال، حيث يشرح المستخرجة العتبية في الفقه المالكي بطريقة مفصلة. يعتبر هذا الكتاب من أوسع الكتب في المذهب من حيث تضمينه لمسائل نادرة وأقوال هامة لأئمة المذهب. يحمل الكتاب عنوان البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل في المسائل المستخرجة. الكتاب مقسم إلى عدة أجزاء، حيث يتناول كل جزء موضوعاً معيناً في الفقه المالكي مثل الوضوء، الصلاة، الجهاد، الحج، النكاح، الصرف، البيوع، الشهادات، العتق، الديات، والفهارس العامة.

عن الكاتب ابن رشد مؤلف كتاب البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل الجزء التاسع عشر

أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد (من 14 إبريل 1126م إلى 10 ديسمبر 1198م) ولد في قرطبة، وكان فيلسوفاً وطبيباً وفقيهاً وقاضياً وفلكياً وفيزيائياً مسلماً. ونشأ في عائلة مرموقة في الأندلس التي كانت تتبنى المذهب المالكي، وقام بحفظ موطأ مالك وديوان المتنبي. ودرس الفقه بالمذهب المالكي والعقائد الأشعرية. ويعتبر ابن رشد من أبرز فلاسفة الإسلام، حيث دافع عن الفلسفة وصحح فهم العلماء والفلاسفة السابقين مثل ابن سينا والفارابي لبعض نظريات أفلاطون وأرسطو. وتم تعيينه من طرف ابن طفيل كطبيب ومن ثم قاضي في قرطبة، وتولى منصب القضاء في إشبيلية، وبعد ذلك قبل تفسير آثار أرسطو تلبية لرغبة الخليفة الموحدي أبي يعقوب يوسف. وفي نهاية حياته، تعرض ابن رشد لانتقادات واتهامات بالكفر والإلحاد من قبل العلماء والمعارضين في الأندلس، وقام أبو يعقوب يوسف بنقله إلى مراكش حيث توفي.

تحميل
التحميل حجم الكتاب
6.13 ميجا
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة