رواية السقا مات - يوسف السباعي
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org، وهو منشور بموجب ترخيص المشاع الإبداعي أو بإذن صريح من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود اعتراض على النشر، يرجى التواصل معنا.
نبذة عن رواية السقا مات
تدور هذه القصة حوالي عام 1921 في حي الحسينية، وما زالت آثارها موجودة حتى اليوم. قد يكون الزمن قد تغير وجهها بالهدم والبناء، ولكن العديد من علاماتها لا تزال موجودة دون تغير. ومن بين هذه العلامات صنبور المياه الحكومي في زواية درب السماعي، حيث كان سيد الدنك يدير شؤون المياه بقانونه الخاص. من هذا الصنبور كانت تبدأ قصة السقاء الماتت، وكانت توجد ذكريات من الماضي تروى بين الناس في جيل اليوم.
عن الكاتب يوسف السباعي مؤلف رواية السقا مات
كان الأديب المصري يشغل منصب وزير الثقافة في عام 1973، وكان رئيسًا لمؤسسة الأهرام ونقيب الصحفيين. قدم 22 مجموعة قصصية وأصدر عشرات الروايات، آخرها "العمر لحظة" في عام 1973. حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب في عام 1973، بالإضافة إلى العديد من الأوسمة. كان ليس فقط أديبًا عاديًا، بل كان شخصية سياسية موهوبة بذكاء عالٍ. كان رئيس تحرير عدة مجلات بما في ذلك "الرسالة الجديدة"، "آخر ساعة"، و"المصور"، بالإضافة إلى جريدة الأهرام. تم تعيينه من قبل الرئيس المصري أنور السادات وزيرًا للثقافة، وظل في المنصب حتى اغتيل في قبرص في 18 فبراير 1978. أغتيل بسبب تأييده لمبادرة السادات بتحقيق سلام مع إسرائيل. اغتيل أثناء حضوره مؤتمرًا آسيويًا - أفريقيًا في قبرص. اتهمت منظمة أبو نضال فيما بعد بالجريمة. تأثرت العلاقات المصرية - القبرصية وأدت إلى قطع العلاقات بين البلدين. أعماله تشمل عددًا من الروايات والقصص والمسرحيات منذ العام 1947.
| التحميل | حجم الرواية |
|---|---|
| 7.17 ميجا |