رواية عتبة الالم - حسن سامي يوسف
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org، وهو منشور بموجب ترخيص المشاع الإبداعي أو بإذن صريح من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود اعتراض على النشر، يرجى التواصل معنا.
نبذة عن رواية عتبة الالم
قد يكون من الممكن لـ عتبة الألم أن تكون قراءتها مختلفة لولا أنها بدأت الغلاف بعبارة رواية في خمسة مشاهد وعديد المشاهدات، مما يعني أن المؤلف الفلسطيني اختار تقديم رواية للقارئ، مما يعني أن القصة يجب أن تتبع معايير القراءة الروائية. منذ الصفحات الأولى، يعتبر يوسف نفسه كمتحدث يروي البيان رقم 99 الذي صدر في عام 2000 لتجنب حدوث حالات كارثية في البلد في المستقبل. يعتبر الفلسطيني الوحيد الذي وقع على هذا البيان مع المثقفين السوريين، استخدامًا للقصة كوسيلة للحديث عن التناقضات التي شعر بها الفلسطيني السوري منذ بداية عام 2011، مؤكدًا بهذا على هويته السورية وحقه في رواية تجاربه خلال خمس سنوات ونصف من الحرب. بعد ذلك، تأتي المشاهد، موزعة حسب التواريخ دون تتابع زمني، ولكنها تكون محصورة بين فبراير 2014 وفبراير 2016. بينما يعتبر استخدام أنا في القصة هو استخدام شائع في الأدب الروائي، حيث يتحول الكاتب إلى الراوي، يكون بطلاً للعمل، إلا أنه في هذه الحالة يكون هذا الشكل الأكثر ملاءمة لكتابة سيرة ذاتية، حيث يقوم الروائي بتقمص شخصية بطل يختلف عنه، مما يخلق للقارئ حيرة وإثارة لتلصص حياة الكاتب الشخصية. دونما بنية روائية، يجعل هذا النوع من الكتابة الفوضى تسيطر على عقل القارئ، مما يجعل من الصعب إعادة ترتيبها أثناء قراءة الجزء الأخير من الكتاب.
عن الكاتب حسن سامي يوسف مؤلف رواية عتبة الالم
حسن سامي يوسف، كاتب وسينمائي فلسطيني سوري، وُلد في قرية لوبيا في فلسطين عام 1945. بعد حادثة نكبة فلسطين عام 1948، لجأت عائلته إلى لبنان ثم إلى سوريا حيث قضى معظم حياته. تلقى تعليمه في دمشق، وعمل ممثلاً في المسرح القومي وشارك في تأسيس فرقة المسرح الوطني الفلسطيني. درس السينما في الاتحاد السوفيتي وعاد إلى سوريا حاملاً الماجستير، حيث عمل في المؤسسة العامة للسينما وأصبح رئيسًا لدائرة النصوص. له العديد من الأعمال السينمائية والروائية والمسلسلات، وكان مستشارًا دراميًا لعدة أفلام.
| التحميل | حجم الرواية |
|---|---|
| 8.7 ميجا |